لا برشلونـــة.. ولا هم يحزنـــــــون!!

أصبحت أخبار «صفقة القرن في تونس» في الأسابيع الأخيرة الخبز اليومي للعديد من وسائل الاعلام التونسية والعربية وأينما وليت وجهك إلا وتطالعك الصحف والاذاعات والتلفزات والمواقع الالكترونية بحديث عن انضمام وشيك للمدافع الدولي التونسي لنادي تولوز الفرنسي أيمن عبد النور إلى أقوى أندية العالم برشلونة الاسباني وكانت كل وسيلة إعلامية تحاول بشتّى الطرق أن تدلي بدلوها في المسألة باضافة «تفويحة» على الخبر على شاكلة تفسير معطى فنّي مفاده حاجة النادي الكاتالوني لمدافع محوري يعوّض كارلس بويول الذي قضت الاصابات المتعاقبة تقريبا على مسيرته مع برشلونة وامتلاك عبد النور للخصال الفنية والبدنية التي تؤهله لتعويض القائد الحالي لأشهر الأندية الاسبانية والعالمية. أو الحديث عن حضور المدافع التونسي لمقابلة برشلونة وجمعية ميلانو في رابطة أبطال أوروبا ومناقشة العرض الكاتالوني على هامش تلك المقابلة وهوطبعا لم يقع.
والواقع أن شيئا ما بداخلنا كان ينبّئنا منذ انطلاق الحديث عن هذه الصفقة الوهمية أن المسألة لا تعدو أن تكون سوى مزايدة من سماسرة أرادوا استغلال نجاح أيمن عبد النور مع تولوز في البطولة الفرنسية في الموسم لرفع «الكوتة» باستعمال اسم برشلونة الرنّان كما استعملوا قبله اسم أرسنال للظفر بعرض أو بصفقة أهم من تولوز.
وهذا الاحساس الذي كان يراودنا ربّما بفضل (بعض الخبرة وقليل المعرفة بشؤون كرة القدم في تونس والعالم) تأكّد أول أمس بعد المقال الذي نشرته صحيفة «إل موندو ديبورتيفو» اليومية الاسبانية الصادرة في برشلونة منذ 1906 والمختصة في تغطية أخبار أندية المدينة وخاصة جمعية برشلونة واسبانيول برشلونة والقريبة جدا والمنحازة جدّا لزملاء ليونيل ميسي.
هذا المقال كشف بالاسم والصورة والتفاصيل المدافعين المرشّحين لتعويض كارس بويول وفي ما يلي ترجمة تقريبية للمقال أوردها موقع قناة «العربية» على الانترنات:
«وضع فريق برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، نصب عينيه مجموعة من اللاعبين ينوي التعاقد مع أحدهم خلال الفترة الانتقالات الصيفية أو على الأقل إجراء مفاوضات مع الأندية التي تملك عقودهم؛ وذلك في محاولة منه للظفر بخدماتهم من أجل تعزيز خطه الخلفي الذي أظهر هذا الموسم هشاشة دفاعية غير مسبوقة.
ويُمني الفريق الكتالوني النفس في تحسين المردود الدفاعي لديه، خاصة في ظل تراجع مستوى بعض لاعبيه في الآونة الأخيرة، حيث بات فريق «برشلونة» يتلقى هدفاً أو أكثر في المباراة الواحدة، إذ ولجت الكرة شباك الحارسين فيكتور فالديس وخوسيه مانويل بينتو 51 مرة في 46 مباراة، خاضها الفريق هذا الموسم في شتى المسابقات المحلية والقارية.
ويُعاني «برشلونة» من مشكلات عدة في خط دفاعه تتمثل في الإصابات المتكررة لمدافعه المخضرم كارليس بويول (34 عام) والذي سيغيب عن الملاعب لفترة لا تقل عن أربعة أسابيع بعد إجرائه عملية جراحية على مستوى الركبة، فضلاً عن الغياب القسري لمدافعه الفرنسي إيريك أبيدال عن المستطيل الأخضر منذ العام الماضي عقب خضوعه لعملية زرع كبد في أفريل الماضي.
المدير الفني للفريق الكتالوني، تيتو فيلانوفا، عاد لممارسة مهامه على رأس الإدارة الفنية للفريق بعد رحلة علاجية قضاها في مدينة نيويورك الأمريكية منذ جانفي الماضي إثر العملية الجراحية التي أجراها قبل نحو ثلاثة شهور لاستئصال ورم سرطاني في الغدة اللعابية، سيجتمع برئيس النادي ساندرو روسيل، والمدير الرياضي للفريق أندوني زوبيزاريتا، بغية مناقشة مستقبل الفريق.
وبحسب الصحيفة الكتالونية، فإن أزمة الدفاع التي يمر بها الفريق الكتالوني ستكون على رأس جدول أعمال اللقاء المرتقب، إذ يأمل الجهاز الفني في اختيار لاعب واحد من أصل 9 يلعبون في مركز قلب الدفاع من أجل اختياره للدفاع عن ألوان الفريق بداية من الصيف المقبل.
ويأتي على رأس تلك الأسماء المطروحة على طاولة فريق برشلونة قلب دفاع فريق بوروسيا دورتموند و المنتخب الألماني ماتس هوملز الذي وقع عليه الاختيار من أندوني زوبيزاريتا، المدير الرياضي بنادي برشلونة، من أجل سد ثغرة الدفاع، بعد انخفاض مستوى جيرارد بيكيه، وليكون أيضاً البديل المثالي لقائد الفريق كارليس بويول عند اعتزال الأخير أو في حال إصابته إذ يتعرض بين الفينة والأخرى لإصابات متنوعة .
ويرتبط «هوملز» بعقد مع ناديه الألماني لغاية صيف 2017 مع مبلغ فسخ عقد يصل إلى 30 مليون يورو، مما يصعب من مهمة إتمام هذه الصفقة خاصة في حال تم التعاقد مع المهاجم البرازيلي نيمار الذي سيكلف خزينة البارسا 40 مليون يورو، ما يعني استحالة إنفاق «البارسا» مبلغ 70 مليون يورو خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وطبقاً لما جاء في الصحيفة، فقد ورد اسم قائد فريق مانشستر سيتي الإنكليزي، البلجيكي كومباني، على قائمة انتدابات برشلونة في الصيف المُقبل لخِلافة المُدافع الإسباني المُخضرم كارلوس بويول، إذ كانت صحيفة «تايمز» قد نشرت تقريراً أكدت فيه احتمالية رحيل المدافع الأبرز في الدوري الإنكليزي إلى برشلونة.
ويعتزم فريق برشلونة أيضاً تقديم عرض مغر من أجل الحصول على خدمات مدافع فريق تشلسي الانڤليزى، البرازيلي ديفيد لويز، لكن تمسك الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي الانڤليزي به، قد يقف حائلاً دون ذلك.
وبالاضافة للأسماء المذكورة سلفاً فإن الفريق الكتالوني فكر في ضم لاعب أخر لا يكلفه الكثير، إذ وجد ضالّته في الأرجنتيني إزيكيل غاراي مدافع ريال مدريد سابقاً وبنفيكا البرتغالي حالياً، والذي يقدم مسيرة متميّزة رفقة فريقه بنفيكا في الموسم الحالي.. لكن رئيس ريال مدريد منع اتمام الصفقة، او على الاقل يحاول منعها بشدة.
وضمت القائمة التي كشفت عنها الصحيفة الإسبانية لاعبين عدة من الدوري الانڤليزي منهم فيرتونغين «توتنهام»، أغير «ليفربول»، فيرمايلين «أرسنال»، فضلاً عن مدافع فريق روما الإيطالي، البرازيلي الشاب ماركوس ماركينيوس، ومدافع فريق ريال سوسيداد الإسباني إينيجو مارتينيث».
وعلى هذا انتهى مقال الجريدة الاسبانية الذي لم يذكر ولو بمجرّد التلميح مدافع تولوز الدولي التونسي وهكذا يستفيق الشارع الرياضي مرّة أخرى على أن الكرة التونسية مازالت غير قادرة اليوم ولا نظنّها ستكون قادرة بعد سنوات على إنتاج لاعب قادر على إغراء الأندية الأوروبية الكبرى وكم نتمنّى أن تكذّبنا الأحداث في هذا الرأي بل الاعتقاد حازم.
وهذا الاحساس الذي كان يراودنا ربّما بفضل (بعض الخبرة وقليل المعرفة بشؤون كرة القدم في تونس والعالم) تأكّد أول أمس بعد المقال الذي نشرته صحيفة «إل موندو ديبورتيفو» اليومية الاسبانية الصادرة في برشلونة منذ 1906 والمختصة في تغطية أخبار أندية المدينة وخاصة جمعية برشلونة واسبانيول برشلونة والقريبة جدا والمنحازة جدّا لزملاء ليونيل ميسي.
هذا المقال كشف بالاسم والصورة والتفاصيل المدافعين المرشّحين لتعويض كارس بويول وفي ما يلي ترجمة تقريبية للمقال أوردها موقع قناة «العربية» على الانترنات:
«وضع فريق برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، نصب عينيه مجموعة من اللاعبين ينوي التعاقد مع أحدهم خلال الفترة الانتقالات الصيفية أو على الأقل إجراء مفاوضات مع الأندية التي تملك عقودهم؛ وذلك في محاولة منه للظفر بخدماتهم من أجل تعزيز خطه الخلفي الذي أظهر هذا الموسم هشاشة دفاعية غير مسبوقة.
ويُمني الفريق الكتالوني النفس في تحسين المردود الدفاعي لديه، خاصة في ظل تراجع مستوى بعض لاعبيه في الآونة الأخيرة، حيث بات فريق «برشلونة» يتلقى هدفاً أو أكثر في المباراة الواحدة، إذ ولجت الكرة شباك الحارسين فيكتور فالديس وخوسيه مانويل بينتو 51 مرة في 46 مباراة، خاضها الفريق هذا الموسم في شتى المسابقات المحلية والقارية.
ويُعاني «برشلونة» من مشكلات عدة في خط دفاعه تتمثل في الإصابات المتكررة لمدافعه المخضرم كارليس بويول (34 عام) والذي سيغيب عن الملاعب لفترة لا تقل عن أربعة أسابيع بعد إجرائه عملية جراحية على مستوى الركبة، فضلاً عن الغياب القسري لمدافعه الفرنسي إيريك أبيدال عن المستطيل الأخضر منذ العام الماضي عقب خضوعه لعملية زرع كبد في أفريل الماضي.
المدير الفني للفريق الكتالوني، تيتو فيلانوفا، عاد لممارسة مهامه على رأس الإدارة الفنية للفريق بعد رحلة علاجية قضاها في مدينة نيويورك الأمريكية منذ جانفي الماضي إثر العملية الجراحية التي أجراها قبل نحو ثلاثة شهور لاستئصال ورم سرطاني في الغدة اللعابية، سيجتمع برئيس النادي ساندرو روسيل، والمدير الرياضي للفريق أندوني زوبيزاريتا، بغية مناقشة مستقبل الفريق.
وبحسب الصحيفة الكتالونية، فإن أزمة الدفاع التي يمر بها الفريق الكتالوني ستكون على رأس جدول أعمال اللقاء المرتقب، إذ يأمل الجهاز الفني في اختيار لاعب واحد من أصل 9 يلعبون في مركز قلب الدفاع من أجل اختياره للدفاع عن ألوان الفريق بداية من الصيف المقبل.
ويأتي على رأس تلك الأسماء المطروحة على طاولة فريق برشلونة قلب دفاع فريق بوروسيا دورتموند و المنتخب الألماني ماتس هوملز الذي وقع عليه الاختيار من أندوني زوبيزاريتا، المدير الرياضي بنادي برشلونة، من أجل سد ثغرة الدفاع، بعد انخفاض مستوى جيرارد بيكيه، وليكون أيضاً البديل المثالي لقائد الفريق كارليس بويول عند اعتزال الأخير أو في حال إصابته إذ يتعرض بين الفينة والأخرى لإصابات متنوعة .
ويرتبط «هوملز» بعقد مع ناديه الألماني لغاية صيف 2017 مع مبلغ فسخ عقد يصل إلى 30 مليون يورو، مما يصعب من مهمة إتمام هذه الصفقة خاصة في حال تم التعاقد مع المهاجم البرازيلي نيمار الذي سيكلف خزينة البارسا 40 مليون يورو، ما يعني استحالة إنفاق «البارسا» مبلغ 70 مليون يورو خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وطبقاً لما جاء في الصحيفة، فقد ورد اسم قائد فريق مانشستر سيتي الإنكليزي، البلجيكي كومباني، على قائمة انتدابات برشلونة في الصيف المُقبل لخِلافة المُدافع الإسباني المُخضرم كارلوس بويول، إذ كانت صحيفة «تايمز» قد نشرت تقريراً أكدت فيه احتمالية رحيل المدافع الأبرز في الدوري الإنكليزي إلى برشلونة.
ويعتزم فريق برشلونة أيضاً تقديم عرض مغر من أجل الحصول على خدمات مدافع فريق تشلسي الانڤليزى، البرازيلي ديفيد لويز، لكن تمسك الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي الانڤليزي به، قد يقف حائلاً دون ذلك.
وبالاضافة للأسماء المذكورة سلفاً فإن الفريق الكتالوني فكر في ضم لاعب أخر لا يكلفه الكثير، إذ وجد ضالّته في الأرجنتيني إزيكيل غاراي مدافع ريال مدريد سابقاً وبنفيكا البرتغالي حالياً، والذي يقدم مسيرة متميّزة رفقة فريقه بنفيكا في الموسم الحالي.. لكن رئيس ريال مدريد منع اتمام الصفقة، او على الاقل يحاول منعها بشدة.
وضمت القائمة التي كشفت عنها الصحيفة الإسبانية لاعبين عدة من الدوري الانڤليزي منهم فيرتونغين «توتنهام»، أغير «ليفربول»، فيرمايلين «أرسنال»، فضلاً عن مدافع فريق روما الإيطالي، البرازيلي الشاب ماركوس ماركينيوس، ومدافع فريق ريال سوسيداد الإسباني إينيجو مارتينيث».
وعلى هذا انتهى مقال الجريدة الاسبانية الذي لم يذكر ولو بمجرّد التلميح مدافع تولوز الدولي التونسي وهكذا يستفيق الشارع الرياضي مرّة أخرى على أن الكرة التونسية مازالت غير قادرة اليوم ولا نظنّها ستكون قادرة بعد سنوات على إنتاج لاعب قادر على إغراء الأندية الأوروبية الكبرى وكم نتمنّى أن تكذّبنا الأحداث في هذا الرأي بل الاعتقاد حازم.
-الصريح – طارق الغديري